كتب
العنوان: رجال في الشمس
الكاتب: غسان كنفاني (فلسطيني)
المترجم: زهي بوهاو
الناشر: دار الثقافة الصينية
الطبعة: الطبعة الأولى، مايو ٢٠١٨
الطباعة: الطباعة الثالثة، أغسطس ٢٠٢٢
التنسيق: غلاف مقوى ناعم، ١٦ - مو
أوراق الطباعة: ٧.٥
عدد الكلمات: ٦٠٠٠٠ كلمة
رقم الإسبن: ٩٧٨٧٥٠٧٥٤٩٠٠٣
السعر: ٣٨.٠٠ يوان صيني
"رجال في الشمس" يصور ثلاثة فلسطينيين من أعمار مختلفة، مدفوعين بقسوة الحياة، يحلمون بالعبور عبر الصحراء المقفرة إلى الكويت، الأرض المزعومة للذهب. بدون جوازات سفر، يتم إجبارهم على الاختباء في خزان ماء شاحنة لعبور الحدود سراً في حرارة شهر أغسطس الشديدة. بسبب طول المدة، يموت الثلاثة جميعًا اختناقًا. من خلال الوصف الواقعي والدلالات الأخلاقية، يشير الرواية إلى أن الهروب السلبي من المعاناة من قبل الفلسطينيين غير ممكن. في النهاية، يصرخ المؤلف من خلال كلمات السائق الأسئلة التالية: "لماذا لم تطرقوا جدار الخزان؟ لماذا لم تصرخوا؟ لماذا؟ لماذا؟ لماذا؟" هذا صرخة تخترق الواقع الباهت وتدعو إلى الثورة.
رواية "عودة إلى حيفا"، التي تدور أحداثها في خلفية الحرب العربية الإسرائيلية الثالثة عام ١٩٦٧، تحكي قصة زوجين يسافران إلى المناطق الفلسطينية المحتلة للبحث عن ابنهما الذي فقد في الطفولة. ولكنهم يكتشفون أن ابنهم مليء بالعداء تجاه أقاربه وقضية العرب العادلة، مما يجعل من المستحيل عليهم التعرف والتجمع مرة أخرى. هذا يظهر المأساة بين جيلين من الفلسطينيين. كما تكشف الرواية عن سؤال عميق: بالنسبة للملايين من الفلسطينيين، ما هي الوطن حقًا؟ هل هي الأشياء المفقودة المتبقية في الذاكرة، أم الكفاح من أجل قضية جديدة؟
غسان كنفاني كان كاتبًا فلسطينيًا بارزًا وأحد قادة حركة التحرير الوطني. ولد في مدينة غزة، فلسطين عام ١٩٣٦. في عام ١٩٥٦، ذهب إلى الكويت ليعلّم لكسب العيش بينما كان يشارك بشكل نشط في الإبداع الأدبي. روايته المبكرة "القميص المسروق" فازت بالجائزة الأولى في مسابقة القصة القصيرة في الكويت. في عام ١٩٦٣، كتب "أشخاص تحت الشمس"، وهو عمل تاريخي في تاريخ الأدب الفلسطيني. في الثامن من يوليو عام ١٩٧٢، تم اغتياله، ليصبح مثالًا في تاريخ الأدب الفلسطيني وحتى العربي على الدمج الوثيق للأدب مع القضية الثورية حتى التضحية بالنفس. كما زار غسان كنفاني الصين، وكتب مذكرات عن الصين وكان لديه مشاعر ودية تجاه الشعب الصيني.
زهي بوهاو، بأسماء مستعارة ياني وشاليان، هو باحث في معهد الأدب الأجنبي بالأكاديمية الصينية للعلوم الاجتماعية. تخرج من قسم اللغات الشرقية بجامعة بكين عام ١٩٦٤ ودرس في جامعة دمشق وجامعة القاهرة على التوالي. شغل منصب مدير قسم الأدب الشرقي في معهد الأدب الأجنبي بالأكاديمية الصينية للعلوم الاجتماعية، وأستاذ مشارك في مركز دراسات الأدب الشرقي بجامعة بكين، وعضو في "الجمعية الوطنية التونسية للترجمة والأبحاث والتوثيق"، ونائب رئيس الجمعية الصينية للأدب العربي، وعضو في اتحاد كتاب الصين. من مؤلفاته "تفسير الأدب العربي"، "الأسطورة والواقع - حول ألف ليلة وليلة"، ومن ترجماته "تاريخ الأدب العربي"، "حي ميداق"، "أشخاص تحت الشمس"، "ألف ليلة وليلة".