هاتف المغيب
هاتف المغيب


  
تفاصيل الكتاب

العنوان: هاتف المغيب

الكاتب: جمال الغيطاني (مصري)

المترجم: لي تشين

الناشر: دار الثقافة الصينية

الطبعة: الطبعة الأولى، مارس ٢٠١٨

التنسيق: جلد صلب، ١٦ - مو

أوراق الطباعة: ١٦

عدد الكلمات: ١٦٠,٠٠٠ كلمة

رقم الإسبن: ٩٧٨٧٥٠٧٥٤٨٦٧٩

السعر: ٣٨.٠٠ يوان صيني

  
وصف الكتاب

هذا هو تحفة رائعة من الغموض.

إنها قصة أسطورية تشبه "رحلة إلى الغرب" الصينية أو "ألف ليلة وليلة" العربية.

تروي الرواية قصة البطل أحمد الذي يتبع "نداء المجهول"، حرفياً "نداء الغروب"، والذي ينبع من الرؤية القديمة الشرقية للحياة والموت. الغرب، حيث تغرب الشمس، يرمز لنهاية الحياة. الرحلة نحو الغرب هي في الواقع رحلة للإنسانية للبحث عن منزلها الروحي.

"هناك نوعان من السفريات: واحدة بدنية وحسية، وهي التجوال في الزمان والمكان؛ والأخرى تنتمي للروح، وهي الارتقاء من صفة لأخرى."

يتبنى "نداء الغروب" شكل يوميات سفر. يكتب المؤلف بطريقة تجمع بين الواقع والخيال، بلغة شعبية وقوة قصصية قوية. على السطح، إنها رحلة بدنية، ولكن في الواقع، غالبًا ما تشير إلى رحلة روحية. وصف الواحات الصحراوية في المغرب حقيقي، بينما الأساطير والقصص المختلفة داخلها خيالية وغامضة. يركز المؤلف على تصوير "الفهم" خلال عملية التأمل الصوفي. هذا النوع من الفهم هو الحكمة التي تظهر من التفكير المتدرج في العالم الخارجي والذات الداخلية في الحياة اليومية، مما يؤدي إلى فهم معنى الحياة والذات الحقيقية وهدف الرحلة.

  
مقدمة عن الكاتب

جمال الغيطاني هو كاتب مصري مشهور معاصرا. ولد في منطقة ريفية بصعيد مصر، حيث يوجد عدد كبير من تراث الفراعنة الثقافي. وهذا جعله مرتبطًا بشكل عميق بثقافة الفراعنة منذ الطفولة. عمل مراسلًا حربيًا لمدة ست سنوات. إنه يتمتع بمهارة عالية في الاستفادة من التراث التاريخي والثقافي لبلاده. تأثرت أعماله بشكل كبير بالتراث الثقافي لعصر الفراعنة، الثقافة الإسلامية، والتركة الأدبية، خاصة ثقافة الصوفية. من أهم أعماله "زينبيك"، "غرائب حي الزيتون"، "كتاب الظهور"، "عالم العيون الصافية"، "رحابة المدينة"، "نداء الغروب"، "فوق الأهرامات"، "شائعات المؤسسات"، "نصوص التبت الجنونية"، "محاصرة من ثلاثة جوانب"، إلخ. تُرجمت العديد من أعماله إلى الألمانية والروسية والفرنسية وغيرها، وهي تحظى بحب القراء الأجانب بشدة. حصل على جوائز مثل جائزة الدولة التشجيعية المصرية، ووسام العلوم والفنون من الدرجة الأولى، ووسام الآداب والفنون الفرنسي، وأصبح شخصية مؤثرة في العالم العربي بأكمله.

  
مقدمة عن المترجم

لي تشين هو باحث مشارك في الأدب العربي بالأكاديمية الصينية للعلوم الاجتماعية. ولد عام ١٩٣٩ وتخرج من الصف المتقدم للترجمة العربية بكلية الشؤون الخارجية عام ١٩٦٢ وانتقل إلى قسم الشرق الأوسط بمعهد الأدب الأجنبي بالأكاديمية الصينية للعلوم الاجتماعية عام ١٩٧٧. من أهم أعماله "الأدب العربي الحديث والغموض". من ترجماته "أولاد حارتنا"، "نداء الغروب"، "هذه هي منطقتي". كما حرر أعمالًا مثل "مقالات عربية كلاسيكية مختارة"، "الأدب النسائي العربي"، "أساطير بابل"، إلخ.