كتب
العنوان: في بيتنا رجل
الكاتب: إحسان عبد القدوس (مصري)
المترجم: تشونغ جيكون، ليو غوانغمين
الناشر: دار الثقافة الصينية
الطبعة: الطبعة الأولى، أغسطس ٢٠١٧
التنسيق: جلد صلب، ١٦ - مو
أوراق الطباعة: ٢٥.٧٥
عدد الكلمات: ٢٥٠٬٠٠٠ كلمة
رقم الإسبن: ٩٧٨٧٥٠٧٥٤٧٢٥٢
السعر: ٥٨.٠٠ يوان صيني
هذا الكتاب رواية شهيرة كتبها الأديب المصري الشهير إحسان عبد القدوس عام ١٩٥٦. يتناول الكتاب النضال الوطني ضد الاستعمار الذي خاضه الشعب المصري عشية ثورة ٢٣ يوليو عام ١٩٥٢. يحكي المؤلف قصة إبراهيم، الشاب الوطني الذي لم يعد يتحمل طغيان الاستعمار البريطاني وعملائه في مصر، الذين كانوا يضطهدون الشعب البسيط. بدافع من مشاعره الوطنية العميقة، بدأ إبراهيم في اتخاذ إجراءات فردية أو مع عدد قليل من الآخرين للرد على الظلم. لسوء الحظ، تم القبض عليه وسجنه أثناء محاولة اغتيال أحد الخونة. لاحقًا، هرب من السجن ولجأ إلى منزل صديقه محاي، حيث تلقى مساعدة من هذه العائلة. في النهاية، على الرغم من أن إبراهيم قُتل بالرصاص على يد عملاء الاستعمار البريطاني، إلا أن روحه الشجاعة التي لا تعرف الخوف أيقظت وعي المقاومة لدى الكثيرين من المضطهدين وألهمت الشعب المصري لتحقيق تطلعاته نحو الاستقلال الوطني.
إحسان عبد القدوس هو أديب مصري شهير. تخرج من كلية الحقوق بجامعة القاهرة وعمل كمحامٍ وصحفي. إحسان كاتب غزير الإنتاج، حيث كتب حتى الآن أكثر من ٦٠٠ رواية، ونُشر له أكثر من ٣٠ مجموعة من الروايات والقصص القصيرة. بالإضافة إلى عمله الممثل "هناك رجل في عائلتنا"، تشمل رواياته الشهيرة أيضًا "افعل ما أريد"، "هذا الطريق مسدود"، "قلب مذنب"، "الشمس لا تغيب"، "لا شيء يهم"، "لا تتركني هنا وحدي"، "عزيزي، نحن جميعًا لصوص"، وغيرها. تم تحويل معظم أعماله إلى أفلام أو مسلسلات تلفزيونية أو مسرحيات إذاعية، وتمت ترجمة العديد منها إلى الإنجليزية، الفرنسية، الروسية، الألمانية، الإيطالية، وغيرها من اللغات.
تشونغ جيكون تخرج من قسم اللغات الشرقية بجامعة بكين عام ١٩٦١. درس في كلية الآداب بجامعة القاهرة. وهو أستاذ ومشرف على طلاب الدكتوراه في جامعة بكين، والرئيس الفخري لرابطة أدباء العرب التابعة للجنة الصينية للأدب الأجنبي، وعضو في اتحاد الكتاب الصينيين، وعضو فخري في اتحاد الكتاب العرب. في عام ٢٠٠٩، حصل على لقب "المترجم الأول" من جمعية المترجمين الصينية. في عام ٢٠١١، فاز بجائزة "شخصية العام الثقافية" من جائزة الشيخ زايد الدولية للكتاب بالإمارات، وجائزة الملك عبد الله الدولية للترجمة من السعودية، وجائزة الإسهام في الصداقة الصينية العربية. من مؤلفاته "تاريخ الأدب العربي الحديث"، "تاريخ الأدب العربي القديم"، "تاريخ الأدب العربي العام"، وغيرها. ومن ترجماته "مختارات من الشعر العربي القديم"، "دموع وضحك"، "مختارات من قصص إحسان عبد القدوس القصيرة"، وغيرها.
ليو غوانغمين تخرجت من قسم اللغة العربية بجامعة بكين عام ١٩٦٥. عملت كرئيسة لقسم غرب آسيا وإفريقيا ثم رئيسة لقسم أوروبا في دائرة الاتصال الدولي لاتحاد النساء الصيني. زارت العديد من الدول العربية وعملت في بعضها لسنوات عديدة. شاركت في تأليف كتب مثل "العرب: ألف ليلة وليلة"، "زهور الصداقة تتفتح على طول طريق الحرير"، "المرأة الصينية المعاصرة"، "استجابة المرأة"، وشاركت في ترجمة "ألف ليلة وليلة"، "هناك رجل في عائلتي"، وغيرها.