كتب
العنوان: ريح الجنوب
الكاتب: عبد الحميد بن هدوقة (جزائري)
المترجم: تاو زيتشيانغ، وو هويكسوان
الناشر: دار الثقافة الصينية
الطبعة: الطبعة الأولى، أكتوبر ٢٠١٧
التنسيق: جلد صلب، ١٦ - مو
أوراق الطباعة: ١٢.٧٥
عدد الكلمات: ١٤٠٬٠٠٠ كلمة
رقم الإسبن: ٩٧٨٧٥٠٧٥٤٧٥٨٠
السعر: ٣٨.٠٠ يوان صيني
"رياح الجنوب" هو عمل مميز وهام لعبد الحميد بن هدوقة. يُعتبر أول رواية طويلة ناجحة مكتوبة باللغة العربية في الجزائر ولها تأثير معين في العالم الأدبي العربي. بعد نشرها، تم تحويلها إلى فيلم.
تعكس "رياح الجنوب" التغيرات التي حدثت في الريف الجزائري بعد الاستقلال والصراع بين القوى القديمة والجديدة. تنتقد القوى القديمة المتمثلة في القاضي. في الوقت نفسه، تصور أيضًا المظهر المتخلف والفقر الذي لا يزال يعاني منه الريف بسبب تأثير بقايا المجتمع الإقطاعي. من خلال الحياة المأساوية للخزاف العجوز رحمة والتجارب المؤسفة للطالبة الشابة نفيسة، تحكي الرواية عن الوضع الاجتماعي المنخفض للمرأة الجزائرية. كما تعكس تطلعات الشباب مثل مالك، رئيس القرية الذي شارك في الحرب ضد الفرنسيين، لإصلاح الريف. تخلق الرواية بعض الشخصيات الحية والمميزة، وتصف أنشطتهم النفسية. من خلال تصوير هذه الشخصيات، تُظهر أنه على الرغم من تحرر الشعب الجزائري من الحكم الاستعماري، لا تزال هناك العديد من التناقضات والمشاكل التي يجب حلها، والصراع لم ينته بعد.
عبد الحميد بن هدوقة هو كاتب جزائري معاصر مشهور. ولد عام ١٩٢٥ في مدينة المسيلة، في محافظة سطيف شرق الجزائر. نشأ في الريف، وكان على دراية كبيرة بالحياة الريفية، وخاض ثماني سنوات من النضال ضد الاستعمار الفرنسي. لذلك، تعكس معظم أعماله الحرب ضد الفرنسيين والحياة الريفية، مع نكهة محلية قوية. يمكن رؤية الشخصيات في أعماله في كل مكان في الريف الجزائري. على الرغم من أنه يصف أشخاصًا عاديين وأحداثًا تافهة، إلا أنه يعكس بشكل حقيقي الحياة الواقعية في الجزائر، ويكشف العالم الداخلي للشخصيات المختلفة في المجتمع، ويعبر أيضًا عن كراهية المؤلف للقوى القديمة وتوقه لعالم جديد. من أعماله الرئيسية روايات "رياح الجنوب"، "نهاية الأمس"، "إله الراعي العبد"، ومجموعات قصصية مثل "ضوء السبعة ألوان"، "الجزائر"، "الكاتب"، ومجموعة شعرية "أشباح".
تاو زيتشيانغ هو مترجم كبير، صحفي، ومترجم فوري. تخرج من تخصص اللغة العربية في معهد بكين للتجارة الخارجية (الآن جامعة الاقتصاد والتجارة الدولية) عام ١٩٦٥، ثم انضم إلى قسم البث العربي في إذاعة الصين الدولية، وعمل هناك حتى تقاعده. خلال عمله، تم تكليفه بتغطية العديد من الأحداث الكبرى المحلية والدولية، وكان أول مراسل لمحطة المراسلين في القاهرة لإذاعة الصين الدولية. في عام ٢٠١٠، حصل على شهادة "المترجم الكبير" من جمعية المترجمين الصينية.
وو هويكسوان هي مترجمة كبيرة، صحفية، ومترجمة فورية. تخرجت من تخصص اللغة العربية في معهد شنغهاي للغات الأجنبية (الآن جامعة شنغهاي للدراسات الدولية) عام ١٩٦٨ وعملت في قسم البث العربي في إذاعة الصين الدولية حتى تقاعدها. خلال عملها، سافرت إلى الدول العربية عدة مرات للعمل والدراسة. شغلت منصب المراسلة الرئيسية لمحطة الدوحة لإذاعة الصين الدولية مرتين، وشاركت في تغطية العديد من الأحداث الكبرى المحلية والدولية، ونشرت عدة ترجمات وأعمال. في عام ٢٠١٢، حصلت على شهادة "المترجمة الكبيرة" من جمعية المترجمين الصينية.