كتب
العنوان: أولاد حارتنا
الكاتب: نجيب محفوظ (مصري)
المترجم: لي تشين
الناشر: دار الثقافة الصينية
الطبعة: الطبعة الأولى، أكتوبر ٢٠١٧
التنسيق: جلد صلب، ١٦ - مو
أوراق الطباعة: ٢٥.٥
عدد الكلمات: ٢٦٠,٠٠٠ كلمة
رقم الإسبن: ٩٧٨٧٥٠٧٥٤٧١٢٢
السعر: ٥٨.٠٠ يوان صيني
تُعتبر رواية "أولاد حارتنا" واحدة من أعظم الروايات الرمزية الحديثة في القرن العشرين.
تصور الرواية بشكل بانورامي وملحمي قصص الخلاص لرائد الحي، الجد الكبير جبلاوي، وأحفاده عبر الأجيال.
جبلاوي، شخصية غامضة، بعد بناء الحي، عاش حياة انعزالية، منقطعًا عن العالم. ومع ذلك، كان يمتلك سلطة دنيوية وحقائق بعيدة.
وعد جبلاوي جميع أحفاده بحق الميراث وحياة جيدة. اعتبر الأحفاد الحصول على الميراث الطريق الوحيد لتحقيق السعادة. وهكذا أصبح الميراث محور الصراع بين الأجيال. القمع، النهب، والمقاومة والنضالات اللاحقة تكررت بين أجيال الأحفاد...
تعكس "أولاد حارتنا" تطور المجتمع البشري من عصر الأنبياء إلى عصر العلم. تتناول بعمق قضايا مثل التاريخ، القدر، السلطة، والحقيقة. تجمع بين الواقعية، الرمزية، العبثية، والغموض.
نجيب محفوظ كان كاتبًا مصريًا وأحد أهم المثقفين في العالم العربي. في سن الرابعة، أُرسل إلى مدرسة خاصة لدراسة القرآن وتلقى تعليمًا دينيًا. في عام ١٩٨٨، حصل على جائزة نوبل في الأدب، ليصبح أول كاتب عربي يحصل على هذا الشرف. كان سبب الجائزة "من خلال أعماله العديدة المبتكرة، التي ألهمت الواقعية بفحص نزيه فنًا جديدًا للسرد في اللغة العربية، مما جلبها إلى انتباه العالم". الروايات التاريخية الثلاث الأولى التي نشرها، "سخرية القدر"، "رادوبيس" (تُرجمت أيضًا باسم "العاهرة والفرعون")، و"معركة أيباك"، جميعها عبرت عن الوطنية. من الأربعينيات إلى الخمسينيات، كان محفوظ في مرحلة الإبداع الواقعي، ونشر أربع روايات كشفت الظلام الاجتماعي ودعت إلى التغيير الاجتماعي: "القاهرة الجديدة"، "خان الخليلي"، "زقاق المدق"، و"البداية والنهاية". الثلاثية التي مثلت ذروة إبداعه الروائي - "بين القصرين"، "قصر الشوق"، و"السكرية" - تُعتبر على نطاق واسع علامة فارقة في تاريخ الرواية العربية. لاحقًا، نشر أيضًا أعمالًا مثل "اللص والكلاب"، "الطريق"، "الشحاذ"، "ثرثرة فوق النيل"، و"ملحمة الحرافيش".
لي تشين هي باحثة مساعدة في الأدب العربي في الأكاديمية الصينية للعلوم الاجتماعية. تخرجت من فصل الترجمة العربية المتقدم في جامعة الشؤون الخارجية الصينية عام ١٩٦٢. في عام ١٩٧٧، انتقلت إلى قسم الشرق في معهد الأدب الأجنبي بالأكاديمية الصينية للعلوم الاجتماعية. من أعمالها الرئيسية "الأدب العربي الحديث" و"التصوف". من ترجماتها "أولاد حارتنا"، "نداء الشمس الغاربة"، و"هذا هو مملكتي". كما قامت بتحرير أعمال مثل "مختارات من النصوص العربية الكلاسيكية"، "أدب المرأة العربية"، و"أساطير بابل".