قصر الشوق
قصر الشوق
  
تفاصيل الكتاب

العنوان: قصر الشوق

الكاتب: نجيب محفوظ (مصري)

المترجم: لي وي جونغ

الناشر: دار الثقافة الصينية

الطبعة: النسخة الأولى، يناير ٢٠١٩

التنسيق: جلد صلب، ١٦ - مو

أوراق الطباعة: ٣١.٢٥

عدد الكلمات: ٤٥٠,٠٠٠ كلمة

رقم الإسبن: ٩٧٨٧٥٠٧٥٥٠٦٩٦

السعر: ٦٨.٠٠ يوان صيني

  
وصف الكتاب

"ثلاثية القاهرة" (تشمل قصر الطريق، قصر الشوق، والسكرية) تصور بشكل حيوي ودقيق وعميق الحالات الفكرية، الأخلاق، والنزاعات العاطفية للعديد من الشخصيات من خلال التغيرات الحياتية لثلاثة أجيال من عائلة أحمد عبد الجواد، وهو تاجر مصري. يقدم للقراء لوحة تاريخية رائعة لمجتمع مصر من العشرينات إلى الأربعينات من القرن الماضي، مما يجعله بمثابة "تاريخ العلاقات الإنسانية والتقاليد" في مصر.

تبدأ قصة "قصر الشوق" من عام ١٩٢٤ حتى عام ١٩٢٧، أي بعد خمس سنوات تقريبًا من نهاية الجزء الأول. منذ فقدان ابنه، تخلى الأب عن طرق حياته الملذة، وأصبح أكثر إدراكًا بأن شبابه قد مر بسبب مرض خطير. أصبحت الأم الآن حرة في زيارة مسجد الحسين أو رؤية ابنتها المتزوجة. غادر الابن الأكبر المنزل للعيش بمفرده، بينما قرر الابن الأصغر أن يكرس نفسه للمتابعة الأكاديمية. تصور القصة بشكل غير مباشر حالة الجيل الشاب في مصر في ذلك الوقت - الضياع، الارتباك، والألم الذي عانوا منه أثناء محاولتهم العثور على طريقهم في وجه التغييرات الاجتماعية الدراماتيكية.

  
مقدمة عن الكاتب

نجيب محفوظ هو كاتب مصري وأشهر روائي في العالم العربي المعاصر. في عام ١٩٨٨، تم منحه جائزة نوبل في الأدب، ليصبح أول كاتب عربي يحصل على هذا الشرف. السبب في الجائزة هو أنه "من خلال أعماله العديدة ذات التصوير الدقيق، الواقعية الشاملة، والإلهام للناس لتحقيق طموحات عالية، شكل فن اللغة العربية الذي يتمتع به البشر جميعًا." رواياته التاريخية الأولى الثلاث، "مهزلة القدر"، "رادوبيس"، و"معركة أبيدوس"، تعبر كلها عن الوطنية. من الأربعينيات إلى الخمسينيات من القرن الماضي، كانت مرحلة الإبداع الواقعي لمحفوظ، حيث نشر أربع روايات تكشف عن الظلم الاجتماعي وتدعو إلى التغيير الاجتماعي: "القاهرة الجديدة"، "خان الخليلي"، "زقاق المدق"، و"بداية ونهاية". ثلاثية "قصر الطريق"، "قصر الشوق"، و"السكرية"، التي تمثل ذروة كتابته الروائية، تعتبر على نطاق واسع نقطة تحول في تاريخ الرواية العربية. بعد ذلك، نشر أيضًا أعمالًا مثل "اللص والكلاب"، "البحث عن الذات"، "الفقر"، "حوارات على النيل"، "أولاد حارتنا"، "ثرثرة فوق النيل"، و"ليالي ألف ليلة وليلة".

  
مقدمة عن المترجم

تخرج لي وي جونغ من قسم الترجمة في معهد بكين للتجارة الخارجية عام ١٩٦٥، ثم درّس في نفس المعهد حتى تقاعده. هو حاليًا أستاذ زائر في جامعة داليان للغات الأجنبية. بالإضافة إلى التدريس، لديه شغف بالترجمة ويحرص على الكتابة. ترجماته تشمل "ألف ليلة وليلة"، "الأعمال الكاملة لكهيل جبران"، "قصة عنتر"، "كليلة ودمنة"، "الرجل الذي غلب الظلام"، "قصر الشوق"، "فتاة من الغسان"، "الفتاة المصرية"، "السيدة النقية من قريش"، إلخ. كما قام بترجمة مشتركة لأعمال مثل "راقصة الشرق" و"بين الأطلال".