أخبار
المرارة التي تستيقظ من الحلم
وقت النشر:2025-01-17

微信截图_20250219040643(2)600.jpg


اليوم، حلمت مرة أخرى بحلم كان نسبيًا مكتملًا، لذا أردت تسجيله. في اللحظة التي استيقظت فيها من الحلم، غمرتني التعب والحزن مثل مدّ عارم.

الأخ الذي اقترض مني بعض المال، جاء الآن على عجل يطالب بدينه، ذلك المبلغ القليل الذي كان يبدو بسيطًا، أصبح الآن مثل جبل ثقيل يثقل على قلبي. موظفا التحرير اللذان لم يتقاضيا راتبهما منذ فترة طويلة، نظراتهما المليئة بالتوقع جعلتني أشعر بالذنب لدرجة أنني لم أستطع النظر إليهما. وعدتهما بثقة أن أدفع لكل منهما ٣٠٠٠ يوان شهريًا، ولكن من أين سيأتي هذا المال؟ لم يكن لدي خيار سوى اللجوء إلى الاقتراض من الآخرين.

في الحلم، قسمت يومي البالغ ٢٤ ساعة بدقة إلى ثلاثة أجزاء. ٨ ساعات للعمل، التخطيط بعناية والتحرير بجد، ٨ ساعات للراحة، والتواصل مع العائلة والأصدقاء، و٨ ساعات أخرى للتجول في الشوارع لتوصيل الطلبات. كل دقيقة كانت مليئة بالصعوبات، وكل لحظة كانت مليئة بالمعاناة. بعد حساب الدخل الضئيل، كل طلب بين ٥ إلى ٨ يوان، والعمل من ٨ إلى ١٠ ساعات يوميًا، ربما أحصل على ٣٠٠ إلى ٤٠٠ يوان. نحن الاثنان نعمل معًا، ومع مبيعات الكتب الشهرية وهذا الدخل الإضافي، يمكننا سد جزء من العجز.

لم تكن المشاهد في الحلم ناطحات السحاب الفاخرة في بكين، بل كانت حظيرة أغنام بسيطة. أصبحت هذه الحظيرة شركتنا، غريبة وسخيفة، ولكنها كانت حقيقية للغاية. صديقي كان مستعدًا لإقراضي المال، لكنه طلب رؤية سجلات الشركة، وعندما رأى الدخل الضئيل من بيع الكتب، وافق في النهاية، لكن قلبي كان مليئًا بالمرارة.

في هذا الحلم الوهمي، بذلت كل ما في وسعي للعثور على بصيص أمل في الحياة. لكن ضغوط الواقع جعلتني أشعر بالاختناق، والأحلام بدت مثل النجوم البعيدة التي لا يمكن الوصول إليها. بذلت الكثير، لكنني لم أكن أعرف أين يكمن المستقبل. الدموع غمرت عيني، والحزن كان مثل ضباب كثيف يغطي قلبي.

مع ذلك، ما زلت أحتفل بذلك الأمل القليل، لأن الأحلام هي التي تعطيني الشجاعة لمواصلة السير في الظلام الدامس. حتى لو كانت الطريق أمامي مليئة بالأشواك، وحتى لو كان قلبي محطمًا إلى قطع، سأبحث عن تلك الحلاوة القليلة التي يمكن أن تجلب الدفء في هذه الحياة المرة.

عندما استيقظت من الحلم، كان المطر يهطل بخفة خارج النافذة. نظرت إلى الستارة المطرية الغامضة، وفكرت، الحياة يجب أن تستمر، ولا يزال علينا المضي قدمًا بثقل، بغض النظر عن الرياح والمطر، لا يمكننا التوقف. هذا ربما هو قسوة الحياة وإصرارنا على التمسك بها.



انقر للدخول إلى المكتبة واستمتع بعالم الكتب