كتاب جديد
تشين كيلي
تشين كيلي


  
تشين كيلي

تشين كيلي (١٩٢٤–١٩٧٠) وُلد في مقاطعة شيانغتشنغ، مقاطعة خنان. كان والده، تشين وينكان، رجل أعمال. تحت تأثير والده، بدأ تشين كيلي تعلّم اللغة العربية في سن الخامسة أو السادسة، وأصبح تلميذًا لدو وينمينغ في سن السابعة. بعد ثماني سنوات من الدراسة الدؤوبة، وضع أساسًا متينًا في اللغة العربية.

تتميز روايات نجيب محفوظ بأسلوب سردي كلاسيكي، يتميز بالتركيز على تصوير الشخصيات والمواقف بطريقة شديدة الواقعية، مع التركيز على العادات والتقاليد والقيم الاجتماعية في المجتمع المصري، والتجسيد الدقيق للحياة اليومية في مصر. كما يستخدم نجيب محفوظ نمط الرواية الداخلية الذي يسمح للقارئ بمشاهدة العالم من خلال عيون شخصية محورية في الرواية. كما يتميز أسلوب نجيب محفوظ بالتلاعب بالزمن والتركيز على التغيرات التي تحدث في الأحداث والأشخاص مع مرور الوقت.

  
الحياة

في عام ١٩٣٨، غادر تشين كيلي مسقط رأسه ليتعلم تحت إشراف ما فوتو في بلدة يينغتشياو. في عام ١٩٤٧، تم قبوله في مدرسة تشينغدا العادية في بيبينغ (بكين حاليًا). بعد تحرير بيبينغ في عام ١٩٤٩، عاد إلى مسقط رأسه للتدريس. في يونيو ١٩٥٢، بناءً على توصية من البروفيسور ما جيان، أصبح تشين كيلي أستاذًا مساعدًا في قسم اللغات الشرقية بجامعة بكين، حيث كان يحظى بشعبية كبيرة بين الطلاب. خلال هذه الفترة، ترجم القصيدة الطويلة "الرسالة الحمراء" للشاعر العراقي كاظم سماوي، والتي نُشرت في صحيفة الشعب اليومية. في عام ١٩٥٥، غادر تشين كيلي جامعة بكين وعاد إلى مسقط رأسه للتركيز على أعمال الترجمة. في عام ١٩٥٧، أثناء تدريسه في المعهد الإسلامي الصيني، تم تصنيفه كـ"يميني" بسبب ما سُمي "تصريحات معادية". في عام ١٩٥٨، خلال رحلة إلى الشمال الغربي، تم احتجازه في تونغتشوان، مقاطعة شانشي، لأكثر من ثلاث سنوات لإعادة التأهيل من خلال العمل بسبب مشكلة تذكرة. في عام ١٩٦٣، تم تصنيفه رسميًا كـ"يميني"، وتم إعدامه ظلمًا في عام ١٩٧٠. في عام ١٩٨٠، قامت لجنة مقاطعة شيانغتشنغ بتبرئته واستعادة سمعته.

كانت حياة تشين كيلي مليئة بالاجتهاد والفقر والمعاناة. كرّس حياته بأكملها للترجمة العربية والتعليم.

  
الأعمال

كان تشين كيلي عالمًا ومترجمًا بارزًا، حيث ترك إنتاجًا غزيرًا يشمل التاريخ، السيرة الذاتية، الشعر الملحمي، الفن، الأدب، الدين، والأخلاق. من بين أعماله الرئيسية "مقدمة في التأريخ العربي" و"فهم الإسلام من خلال محمد"، وهو كتاب من ٢٠ فصلًا يشرح ولادة وتطور الإسلام، بالإضافة إلى فلسفته، وجهات نظره التعليمية، وأفكاره الأخلاقية. بالإضافة إلى ذلك، ترجم أعمالًا مثل "الابن الخالد للصحوة"، "الشاهنامه" (كتاب الملوك)، "كتاب الحديث"، "مقدمة في التاريخ"، و"تاريخ العلاقات الصينية العربية".